همومنا :

لتقديم خدمات تعليمية تتلاءم مع روح العصر وتواكب التقدم العلمي والتكنولوجي و التقني المتسارع عالمياً مع أننا لانغفل حقيقة أن الاحتلال يضيق الخناق علينا من خلال الممارسات والجدار الذي يحرمنا حرية الحركة وحرية التواصل مع محيطنا الفلسطيني لذا فإننا بحاجة إلى الحصول على تسهيلات إدارية وتوفير دعم مالي ودعم إنساني لإنجاز المهام لتوفير تعليم لأطفالنا ولو بالحد المقبول دولياً ومن هنا نكشف عن همومنا باعتبارنا إدارة تربوية في مدينة القدس .

 

النقص الحاد في المقاعد الدراسية ,حيث لا يتوافر مقاعد لجميع أبناء القدس وذلك بسبب الاجراءات القاسية المتعلقة بترخيص البناء وعدم تحمل السلطات الاسرائيلية مسؤوليتها بصفتها سلطة الاحتلال في هذا المجال فأهملت حاجات الفلسطينين التعليمية وذلك بتجميد بناء المدارس منذ بداية احتلال المدينة ولسنوات طويلة باستثناء  آخر عقدين إلا أنها ما زالت بعيدة عن الحاجة الفعلية للمدينة من الغرف الصفية وذلك وفق اعترافاتهم بوجود نقص في الغرف الصفية في القدس الشرقية يزيد عن ألف  غرفة صفية .

 

أما المخالفات والغرامات التي تفرضها سلطات البلدية على المدارس بحجة البناء غير المرخص وما يتبعها من تكاليف وأتعاب محاماة ومكاتب هندسية وذلك عند إضافة غرفة صفية أو عمل مظلة تقي الأطفال حرارة الشمس فهي لا تعد ولا تحصى .

 

ان الاكتظاظ في الصفوف  يقلل  نصيب الطالب من المساحة المخصصة له في الصف في القدس يحيث يقل عن ثلثي متر مربع وهو أقل بكثير من المتعارف عليه دولياً .

 

تفتقد مدارسنا إلى الساحات والملاعب التي هي من المقومات الأساسية لأية  مدرسة وكذلك إلى القاعات و لا تتواجد في بعضها  فيها مختبرات علمية أو تقنيه  .

 

 

لا تتوفر وسائل التدفئة بخاصة أن بلادنا باردة في الشتاء حيث تتدنى  درجات الحرارة إلى درجة الصفر المئوي  في بعض الاحيان  .

 

نقص حاد في المعلمين بخاصة بعد بناء جدار الفصل الذي حال دون وصول معلمينا الذين يسكنون المدن الفلسطينية المجاورة أو في قرى القدس المحيطة  إلى المدارس الواقعة داخل الجدار .

 

كذا  النقص الحاد في العديد من التخصصات التعليمية بخاصة العلمية كالفيزياء والكيمياء والرياضيات و كذلك في بعض التخصصات الأدبية للذكور كاللغة العربية و اللغة الانجليزية والاجتماعيات للذكور .

اما رواتب المعلمين فهي لا تناسب الوضع المعيشي المرتفع في المدينة وهذه أحد أسباب عدم إقبالهم على الوظائف التعليمية المتوفره لهم .

يعاني الطلبة من مشاق العبور على الحواجز الاسرائيلية المفروضة في محيط المدينة ويؤثر ذلك على دوامهم و  تحصيلهم .

وتتعدد الجهات المشرفة على التعليم في القدسما  يجعل من الصعب وضع خطة موحدة وشاملة للتعليم في المدينة .

ومن المشاكل الرئيسة المحاولات الاسرائيلية للتدخل في المنهاج من خلال منع دخول كتب المنهاج الفلسطيني وكذلك حذف فصول وصفحات وكلمات من الكتب الفلسطينيه التي تدرس في المدارس التي تشرف عليها المعارف الاسرائيلية